نجاتي من عباره السلام 98 بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
اخواني حبيت اسرد لكم هذه القصه وهي حدثت لي انا شخصيا
وهي لن انساها وفيها تجلت قدره الله سبحانه في انه اراد نجاتي من الرحله هذه
وتعلمت منها ان الانسان لايزعل على مكروه يصيبه فاكيد وراه خير كثير
وكما قال الفاروق عمر بن الخطاب (لوعلمتم الغيب لاخترتم الواقع)
وابدا بسرد القصه
انا شاب نشات في المملكه العربيه السعوديه وهي وطني الثاني ويعلم الله معزتها في قلبي
وكنت في احد الاجازات وقررت السفر الى مصر للدراسه
وفعلا قمت بحجز التذكره من احد المكاتب وحددت السفر
وقالتلي الوالده الله يجزاها خير ان ودها تروح تاخد عمره معي انا وهي
وفعلا رحنا مكه وادينا العمره وفي اليوم قبل الاخير من العوده كنت في صلاه الظهر وانتهيت من الصلاه ورحت اخذت والدتي من باب النساء وفوجئت بان محفظتي او بوكي انسرق اثناء الصلاه
وطبعا فيه اثباتي واوراقي
لفيت عليه ودخت واتجهت لمكتب مفقودات الحرم وابغلت عن اوراقي
وعلى امل اني اعثر عليه
واتصلت بالوالد واخبرته وطبعا انفعل علي وزعل مني
ومر اليوم وجينا اليوم الثاني يوم السفر
وانا دايخ على الاوراق وطبعا مااقدر ارجع مع امي لان اثباتي رايح والباص بيمشي
رحت لواحد من الشباب وصيته على الوالده وقلتلها اعذريني ياامي
والمهم طلعت لقائد قوات الحرم
الله يجزاه كل الخير ابو محمد حكيتله القصه
واخبرته ان الباص بيمشي
وقام بالواجب وزياده ولا يربطني به اي صله الا اخوه الاسلام وشعوره بالواجب
وفعلا اخذت التصريح منه
وتصلت بصديقي انه يوقف الباص وانا جاي ورحتلهم وسافرت مع امي
وطبعا ابوي زعلان مني لاني كنت بسافر وكده مااقدر اسافر بعد ماضاع اثباتي لازم استخرج جديد
طبعا راحت علي الرحله اللي كان المفروض اكون احد المسافرين فيها
وكل اصحابي واصدقائي في مصر عارفين بمقدم وصولي واني جاي على هذه الرحله
لاني كنت مخبرهم من وقت ماحجزت
وفي يوم غرق العباره
كنت في مشوار
ولقيت تليفونا اصحابي كلهم تدق
ولايقطعون
وراااااااا بعض
وبعدين رديت عليهم
اللي يصارخ
واللي يصيح
واللي بصوت عالي انت في اي جزيره الان
واللي يقول انت ويش صارلك
وانا والله مادريت ان العباره (السلام 98) غرقت
وبعدين فهمت من واحد منهم
وطرت على بيتنا
وافتح الاخبار ولا العباره غرقت
وامي تبكي ان الله ضيع اثباتي علشان مااركب هذه العباره
حتى ابوي تالم في نفسه انه عصب علي لان الله اراد ان يضيع اثباتي لان في العمر بقيه
وما كان مني غير ان عيوني ذرفت دموع غصب عني وسجدت لله شاكرا على صنعه
ومن يومها وانا مؤمن بان كل مايجيب الله خير
اسف على الاطاله
ولكن حبيت اسردها بالتفاصيل فقد ياخذ احدكم منها عبره او عظه او موقف
وشكرا للجميع
والسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته |